جهت مشاهده ادامه مطلب در سایت منبع اینجا روی لینک زیر کنید :
[ad_1]
نخستين منزلگاه آخرت
أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَة
3.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَبرُ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ ؛ فَإِن يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أيسَرُ مِنهُ ، وإن لَم يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أشَدُّ مِنهُ . 1
4.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ القُبورُ ؛ لا يُعرَفُ [ فيها] 2 شَريفٌ مِن وَضيعٍ . 3
5.الإمام عليّ عليه السلام : المَوتُ أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ . 4
6.عنه عليه السلام : المَوتُ بابُ الآخِرَةِ . 5
7.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ عِندَ قَبرٍ حَضَرَهُ ـ :إنَّ شَيئاً هذا آخِرُهُ لَحَقيقٌ أن يُزهَدَ في أوَّلِهِ ، وإنَّ شَيئاً هذا أوَّلُهُ لَحَقيقٌ أن يُخافَ آخِرُهُ . 6
نخستين منزلگاه آخرت
3.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : گور ، نخستين منزلگاه آخرت است . اگر [انسان] از آن به سلامت برَهَد ، منزلگاه هاى پس از آن ، آسان تر از آن است ، و اگر از آن به سلامت نَرَهد ، منزلگاه هاى پس از آن ، سخت تر از آن خواهد بود .
4.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين مرحله عدالت آخرت ، گورهايند كه در آنها ميان شريف و دون پايه ، فرقى نهاده نمى شود.
5.امام على عليه السلام : مرگ ، نخستين مرحله عدالت [و داورىِ ]آخرت است.
6.امام على عليه السلام : مرگ ، دروازه آخرت است.
7.امام كاظم عليه السلام ـ در سخنانى بر سر قبرى كه بر آن حاضر شده بود ـ :چيزى (دنيا) كه پايانش اين است ، سزاوار است كه به ابتداى آن ، دل بسته نشود ، و چيزى (آخرت) كه ابتدايش اين جاست ، سزاوار است كه از پايان آن ، ترسيده شود.1. مسند ابن حنبل : ج 1 ص 140 ح 454 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 526 ح 1373 كلاهما عن عثمان ، ربيع الأبرار : ج 4 ص 204 وفيهما «شرّ» بدل «أشدّ» ؛ جامع الأخبار : ص 485 ح 1351 ،روضة الواعظين : ص 542 ، بحارالأنوار : ج 6 ص 242 ح 64 .
2. ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .
3. الجعفريّات : ص 205 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 233 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج 81 ص 283 ح 40 بزيادة «وغنيّ من فقير» في آخره .
4. غرر الحكم : ج 1 ص 376 ح 1435 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 28 ح 381 .
5. غرر الحكم : ج 1 ص 84 ح 319 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 39 ح 860 .
6. معاني الأخبار : ص 343 ، تحف العقول : ص 408 كلاهما عن حفص بن غياث النخعي ، بحار الأنوار : ج 73 ص 103 ح 91 .دانشنامه قرآن و حديث 1
محمد ری شهری
[ad_2]




