پاسخ :

اين كه سر امام حسين عليه السلام بر سر نيزه قرآن خوانده است ، از ضروريات تاريخ است كه هم علماي شيعه و هم علماي اهل سنت آن را به سند صحيح نقل كرده‌اند ؛ از جمله شيخ مفيد رحمت الله عليه در كتاب شريف و معتبر الإرشاد مي‌نويسد :
عن زيد بن أرقم أنه قال : مر به علي وهو على رمح وأنا في غرفة ، فلما حاذاني سمعته يقرأ : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) فقف – والله – شعري وناديت : رأسك والله – يا ابن رسول الله – أعجب وأعجب .
الإرشاد – الشيخ المفيد – ج 2 – ص 117 – 118
و نيز مرحوم محمد بن سليمان الكوفي مي‌نويسد :
[ حدثنا ] أبو أحمد قال : سمعت محمد بن مهدي يحدث عن عبد الله بن داهر الرازي عن أبيه عن الأعمش : عن المنهال بن عمرو قال : رأيت رأس الحسين بن علي على الرمح وهو يتلو هذه الآية : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * [ 9 / الكهف : : 18 ] فقال رجل من عرض الناس : رأسك يا ابن رسول الله أعجب ؟ .
مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) – محمد بن سليمان الكوفي – ج 2 – ص 267 .
همچنين ابن حمزه طوسي مي‌نويسد :
عن المنهال بن عمرو ، قال : أنا والله رأيت رأس الحسين صلوات الله عليه على قناة يقرأ القرآن بلسان ذلق ذرب يقرأ سورة الكهف حتى بلغ : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * فقال رجل : ورأسك – والله – أعجب يا ابن رسول الله من العجب . 274 / 2 –
وعنه ، قال : أدخل رأس الحسين صلوات الله عليه دمشق على قناة ، فمر برجل يقرأ سورة الكهف وقد بلغ هذه الآية * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * فأنطق الله تعالى الرأس ، فقال : أمري أعجب من أمر أصحاب الكهف والرقيم .
الثاقب في المناقب – ابن حمزة الطوسي – ص 333 .
و قطب الدين راوندي نيز مي‌نويسد :
عن المنهال بن عمرو قال : أنا والله رأيت رأس الحسين عليه السلام حين حمل وأنا بدمشق ، وبين يديه رجل يقرأ الكهف ، حتى بلغ قوله : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) ، فأنطق الله الرأس بلسان ذرب ذلق ، فقال : أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي .
الخرائج والجرائح – قطب الدين الراوندي – ج 2 – ص 577 .
و ابن شهر آشوب مي‌نويسد :
روى أبو مخنف عن الشعبي انه صلب رأس الحسين بالصيارف في الكوفة فتنحنح الرأس وقرأ سورة الكهف إلى قوله : ( انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى فلم يزدهم إلا ضلالا ) . وفي أثر انهم لما صلبوا رأسه على الشجرة سمع منه : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) . وسمع أيضا صوته بدمشق يقول : لا قوة إلا بالله . وسمع أيضا يقرأ : ( ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) ، فقال زيد بن أرقم : أمرك أعجب يا ابن رسول الله .
مناقب آل أبي طالب – ابن شهر آشوب – ج 3 – ص 218 .
و علي بن يونس عاملي مي‌نويسد :
قرأ رجل عند رأسه بدمشق ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) فأنطق الله الرأس بلسان عربي : أعجب من أهل الكهف قتلي وحملي .
الصراط المستقيم – علي بن يونس العاملي – ج 2 – ص 179
و سيد هاشم البحراني نيز مي‌نويسد :
فوقفوا بباب بني خزيمة ساعة من النهار ، والرأس على قناة طويلة ، فتلا سورة الكهف ، إلى أن بلغ في قراءته إلى قوله تعالى : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * . قال سهل : والله إن قراءته أعجب الأشياء .
مدينة المعاجز – السيد هاشم البحراني – ج 4 – ص 123
مرحوم علامۀ مجلسي رحمت الله عليه در كتاب شريف بحار الأنوار ، بابي را به همين مطلب اختصاص داده است .
بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج 45 – ص 121
و از علماي اهل سنت ، ابن عساكر در كتاب تاريخ مدينه دمشق مي‌نويسد :
نا الأعمش نا سلمة بن كهيل قال رأيت رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما على القناة وهو يقول ” فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم .
تاريخ مدينة دمشق – ابن عساكر – ج 22 – ص 117 – 118 .
و محقق كتاب در پاورقي آن مي‌نويسد :
وزيد بعدها في م : قال أبو الحسن العسقلاني : فقلت لعلي بن هارون انك سمعته من محمد بن أحمد المصري ، قال : الله اني سمعته منه ، قال الأنصاري فقلت لمحمد بن أحمد : الله انك سمعته من صالح ؟ قال : الله إني سمعته منه ، قال جرير بن محمد : فقلت لصالح : الله انك سمعته من معاذ بن أسد ؟ قال : الله اني سمعته منه ، قال معاذ بن أسد : فقلت للفضل : الله انك سمته من الأعمش ؟ فقال : الله اني سمعته منه ، قال الأعمش : فقلت لسلمة بن كهيل : الله انك سمعته منه ؟ قال : الله اني سمعته منه بباب الفراديس بدمشق ؟ مثل لي ولا شبه لي ، وهو يقول : ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) .
و همچنين ابن عساكر در جائي ديگر از همين كتاب مي‌نويسد :
عن المنهال بن عمرو قال أنا والله رأيت رأس الحسين بن علي حين حمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى ” أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ” قال فأنطق الله الرأس بلسان ذرب فقال أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحمل .
تاريخ مدينة دمشق – ابن عساكر – ج 60 – ص 369 – 370 .
بنابراين ، با اين همه مدارك معتبري كه در اين باره وجود دارد ، شكي در صحت خبر قرآّن خواندن سر مبارك امام حسين عليه السلام باقي نمي‌ماند .
به دليل طولاني نشدن و نيز اتقان مطلب ، اصل متن عربي روايات آورده است . ترجمه آن با خودتان .
موفق باشيد

به نقل از گروه پاسخ به شبهاتمؤسسه تحقيقاتي حضرت ولي عصر (عج)